الفراق

كان واقفا

 على حافة الطريق

لا يسمع نداء اخ

ام والدين

او صديق

كان مستعجلا 

لا يرى احد

غير قطار الرحيل

الكل يناديه

ارجع

لكنه يأبى ان 

يسمع الحديث

هناك حيث 

الشمس لا تغيب

حيث الجبال

الخضراء 

والبحر الجميل

حيث

هم رفاق 

الرحيل

هو ذاهب

لا 

يأبى النظر للوراء

رغم الضجيج

حمل نفسه ومشى

وانتظر 

القطار السريع

ذهب حيث

النور

ينتظره

وحيث المصير

هو

تنتظره السعادة

ونحن 

نعيش ألما فظيع

فراق 

دموع 

اشتياق

تلك هي حالنا

للممات

نعيش كل يوم

مع الذكريات

وتدور الدنيا

علينا 

ونصبح يوما

واقفين 

هناك

كما فعل 

Advertisements

الشهيد الطالب 

انا الشهيد

انا الطالب

رحلت يا أمي

ومن وداعك حرموني 

أن أطالب

كنت أقرأ في غرفتي مجتهدا

وللامتحانات أذاكر

أسابق الايام لأنال شهادتي

رغم قصف المدافع

أكتب بكل أنواع الحبر

إلا الاحمر

أقف عنده 

ولا أذاكر

الى ان جاء اللهيب

وبكبسة زر 

كافر

واختلطت الالوان

وتبعثرت الكتب 

وفاض الدم السائل

فلا امتحانات 

بعد اليوم

ولا مذاكرات

ولا مقاعد

ولا محاضرات

فقد تخرجت من الجامعه

بأسرع ما يكون

ونلت الشهاده

بدمع العيون

شهادتي لم تعد ورقة

تسطرها كلمات

شهادتي يا أمي 

نلتها من ارقى الجامعات

وطني 

أحبها

احبها 

وفي قلبه كتم حبها

احبها

والقلب لم يخفق الا لها

احبها

 منذ الصغر

فقد كانت عيونه تشع عشقا لها 

عشقته 

منذ النظرة الاولى 

كشفته

تبادلا نظرات الحب

لا هي باحت له

ولا هو باح لها

إنه لها 

استمر الحب سنوات

حتى كبرا 

وعلى الحب تعاهدا 

الا يفترقا

ثم سافر بعيدا

خلف البحار 

تركها وحيدة

بألف اختيار

وتراسلا

وبقيا على الوعد مخلصان

رسائل حب وغرام 

 مليئة بشوق وهيام

الى ان حصل ما لم يكن بالحسبان

وافترق القلبان

لما ؟؟

لا احد يعلم

ووقعت الملامة

على الاثنان

وآن الاوان

ليفترقا للأبد

ما السبب؟؟

السبب رسالة…

هو ظن أنها لم تستطع الانتظار

وهي ظنت انه استلم الرسالة

ووقعت الظنون

ومرت السنون

وتزوج كل منهما وكبرا

وانجبا الاولاد

وحانت الساعه

لمعرفة الحقيقة

ولتعيد

 تحطيم قلوبهم الرقيقة

فبعد عشرين سنة

وبالصدفة

إنكشف المستور

وعرف السبب 

رغم المحظور 

الرسالة وصلت 

لكن حاملها لم يعطها

لصاحبها

ولم يعرف ما فيها 

الا

بعد عشرين سنة

بعد ان توفي حاملها

عشرون سنة

 وهما ينتظران السبب؟؟

  السبب انكشف

لكن متأخرا

فبكت 

وبكى

لمعرفة الحقيقة

لكن بعد ماذا؟؟

فوات الاوان

فما طلبته في رسالتها

هو فقط أن يتصل بها

لانها بحاجة اليه

ولكن

الجواب لم يصل

فتوهمت انه لا يحبها

فوقعت الواقعه

وكان الفراق

ولم يعد هناك مجال 

للاشتياق

اليوم 

تحولت حياتهما 

واصبحا

 من افضل الاصدقاء

ولكن من دون لقاء 

فهو لا زال خلف البحار

وهي ما زالت  في الديار 

طفل الحرب

عمره سنتين

مسك القلم 

وخط كلمتين

لم تكونا لنا مفهومتين

كانتا تعبران عما في داخله

من خوف 

وحزن شديدين

الاولى 

تعبر عن رصاصة

والثانية قنبلتين

كان صغيرا لا يفهم

ما معنى 

شخص يتفحم

ما معنى

صاروخ ومدفع

عمره سنتين

صراخ يعلو وبكاء

جثث تكسو كل مكان

ما هذا ؟؟

لعبة حرب

يقتل

اقتل

بارودة طويلة

مدفع يقصف

جميلة هي الحرب

سأفكر

سأكبر وأقاتل

سألهو بالقنابل

سأقصف الشوارع

سأضيء السماء

أصوات تعلو

وصراخ

لا يهم

إنها لعبتي

الحرب

انا والسرعة

على سرير المرض جالس

لا احد بجانبي جالس

اعيش مع اوجاعي 

وحيدا

افكر في شبابي 

والرفقة والمجالس

هناك كنت اجلس 

مع رفاقي وأدرس

هناك كنا نتمشى 

مع أحبتي نتعشى

هناك 

وهناك

وما نفعها 

فاليوم انا مقعد جالس

ركبت في السيارة 

غير آبه للإشارة

وحلقت مسرعا

وكأنني طيارة

علت ضحكتي كثيرا

وقدت سريعا

حتى سبقت الزمن 

وبأقل من دقيقة

جاءت الحقيقة

وفقدت السيطرة 

بأقل من ثواني

وحلت الكارثة

وتحطمت الاماني

بلحظة تهور

وها انا اليوم 

نائم، جالس

لا نفع للذكريات 

ولا للمجالس

فيا من تحب السرعه 

تذكر حياتك بسرعه

فإما ان تكون مثلي 

او ان تعيش وتلهو وتسافر

لم اكن ادري 

لم اكن ادري 

ان الحياة عني لا تدري

قابع في عتمة الظلام 

وحدي

لم اكن ادري 

ان سجاني اعمى 

وسجني في بئر عميق 

لا يصله الا دعائي 

ل ربي

لم اكن ادري 

اين امي واخوتي

اين اصبح بيتي

كيف وصلت الى هنا 

لم اكن ادري

اانا في حلم 

ام يقظة 

لا ادري 

كل شيء حولي 

اسود

لا اسمع الا صوت الخوف

ماذا عساي افعل 

امشي ؟؟ 

اصعد ؟؟

كيف ؟؟ ولا ارى 

لأصعد

يا اماه انقذيني 

في احلامك ارشديني

في صلواتك ارحميني

يا نفسي الحزينة 

تضرعي لله 

فبكائي وضعفي 

 انهكاني 

والبرد والخوف اسقماني 

جسمي من الماء جف 

ولم اعد اقوى على البقاء حيا

اخاف من ان تدنو ساعتي 

من دون ألقى امي

ترى متى سأرى النور ؟

متى سأرى الحرية ؟

الحرية التي أتوق لها

يا سجاني يا اعمى 

يا انسان بلا معنى 

سيأتي يوم وأخرج

وأعود للقتال وأصمد

سأرى النور 

سأرى أمي 

سأرى الحرية 

وأحرر

كل رفاقي في السجون

تحت الارض وفوق الارض

 وأفك أسر المعذبين 

وأزج بك في الابدية

إنتظرني يا عمر

لا تقف بي هنا باكرا 

اعطيني فرصة 

لأمحو الظلم في بلادي 

لأعيد للوطن الحرية 

فالذي ما كنت أعرفه في طفولتي 

عرفته في شبابي 

ما هو ثمن الحرية

السجن للحرية

الحرية للحرية

من نحن

نحن حكام الشعوب العربية          

 نتلقى اوامر الدول الغربية

 إضرب يدك من حديد 

بيد شعبا وحضارة بيد

إفعل كل ما تريد

اصبحت أكره ان اكون عربية 

 اريد ان اكون بلا هوية

إنسان لا عربي ولا أجنبية

مجازر مجازر

 قتل ودمار 

 بيوت مقابر 

 جوع شارد

 اطفال بلا مأوى بلا مدارس

شباب تقتل بدم بارد 

 نساء تغتصب وعجائز

 شعوب صامتة

حكام نائمة

زمن قاتل

سبات العرب

حين رأيت البارحة الرئيس الفلسطيني يقدم واجب العزاء في المجرم بيريز لم أتفاجأ ؟لأن العرب هكذا . للأعداء ينحنو لهم إجلالا ، ولإخوتهم العرب يقتلونهم ،يذبحونهم يعذبونهم، ، ووو .. ولكن لماذا؟؟ يهابون الغرب ويستضعفون شعوبهم. ماالذي يجعل قيمة الانسان العربي رصاصة . وقيمة الغربي جائزة نوبل . الأسئلة كثيرة والأجوبة موجودة. الدم يسيل من سوريا وفلسطين ولبنان واليمن وليبيا ، وباقي الدول الشقيقة كما تدعي تعيش شعوبها بسلام … كيف لمجرم ان نبكي عليه وهو من أبكانا ويتم اولادنا !! ألهذه الدرجة ننسى؟؟ ننسى الموت والقهر والدمار ،ننسى ذكريات الاطفال، وفي الآخر نقول : كي لا ننسى !! كم أتمنى لو صوت واحد من العرب علا وطالب بوقف المذابح في سوريا، في اليمن ، ولكن الكل مشغول بطاولات الطعام ، ثم المفاوضات . لا أحد يبالي صرخة الابرياء ، لان الكل ينام بسلام. فقط البرغش يقلقل راحتهم. سنين مضت والموت يحصد الابرياء . والكل ينتظر روسيا وأمريكا ماذا سيقرران عنا .. هنيأ لكم يا عرب يا من ترقدون في سبات عميق .. شكرا لكم على حضوركم العزيز في دور السينما السورية واليمنية والليبية واللبنانيه والفلسطنية ، فلقد اسعدنا حضوركم ومشاهدتكم للفيلم العربي الطويل ” مجازر” . فلقد أثبتم لشعوبكم كم انتم اوفياء وكرماء معهم، فحضوركم اعطاهم القوة لبناء حضارة عربية خالية من افلام الرعب . حضارة مستقبلها واعد بالمجازر والطائفية والحقد والشر… هنيأ للغرب بحياته ، بمستقبله، بأولاده ، باستقبال شعوبنا ، والتي كانت يوما شعوبنا، هنيأ لهم بالسلام والمحبة ، على حساب شعوبنا … وفي النهاية سلام على الانسانية